الفيض الكاشاني

118

التفسير الصافي

الرحمن على الناس سكتوا فلم يقولوا شيئا فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الجن كانوا أحسن جوابا منكم لما قرأت عليهم فبأي آلاء ربكما تكذبان قالوا لا بشئ من آلاء ربنا نكذب . في ثواب الأعمال عن الصادق ( عليه السلام ) من قرأ سورة الرحمن فقال عند كل فبأي آلاء ربكما تكذبان لا بشئ من آلائك رب اكذب فان قرأها ليلا ثم مات مات شهيدا وإن قرأها نهارا ثم مات مات شهيدا . وفي المجمع أخبار أخر في فضلها .